تاريخ الصفقات بين مصر و إسرائيل :
تبادل الأسرى بين مصر وإسرائيل , كانت بدايتها بعد حرب 1948 , حيث كانت مصر تأسر
حوالي 156 أسيرا إسرائيليا , وتم مبادلتهم ب 1098 أسيرا مصريا , ثم بعد ذلك بنحو ست
سنوات أسرت القوات المصرية 10 ضباط بحريين اسرائيلين على السفينة " بات جاليم " ,
وتم مبادلتهم في أول يناير 1955 , وتتوقف المبادلات قليلا الى أن تأسر إسرائيل 5500
جندي وضابط مصري , وذلك خلال العدوان الثلاثي على مصر , وتم مبادلتهم ب أربعة جنود
وطيار وذلك في 5 فبراير 1956 .ومن أشهر هذه المبادلات , كانت في يوليو 1967 , فقد
شهدت عملية تبادل لست ضباط من قوات الصاعقة البحرية الإسرائيلية " كوماندوس " , تم
القبض عليهم في الإسكندرية وبهم إعادة مصر أعضاء فضيحة لافون وتمت الصفقة في
1968.حرب الاستنزاف :في بداية عام 1970 وقع بأيدي المصريين 12 جندياً إسرائيلياً , ووقع
ثلاثة آخرون بأيدي السوريين، وفى 16 أغسطس 1970 أرجعت مصر لإسرائيل طيارا مصابا،
وفى 29 مارس 1971 أفرجت مصر عن جندي آخر مقابل الإفراج عن عدد محدود جداً من
الجنود والمدنيين المصريين.وتلى ذلك عمليات تبادل للأسرى الذين سقطوا خلال حرب
الاستنزاف , وكانت لجنود اسرائيلين من داخل سيناء , وكثيرا ما تم مبادلتهم بأسرى
فلسطينيين .حرب أكتوبر المجيدة :
خلال حرب أكتوبر سقط لإسرائيل 314 أسيرا , منهم 242 أسيرا سقطوا على الجبهة
المصرية , و 68 أسيرا على الجبهة السورية , و 4 سقطوا في لبنان , وتم مبادلتهم ب 8372
أسيرا مصريا , و 392 أسيرا سوريا , و13 عراقيا , و6 أسرى من المغرب , وتمت المبادلة في
22 نوفمبر 1973 .
وفلسطينيا , مقابل إطلاق صراح
جاسوسين إسرائيليين .
وفي43 ابريل عام 1975 أرجعت مصر لإسرائيل جثث ورفات 39 جنديا إسرائيليا , وفي
المقابل أفرجت إسرائيل عن 92 أسيرا .
" , وفي المقابل استردت مصر 6 طلاب مصريين معتقلين لدى إسرائيل عن طريق الخطأ ,
ومعهم 165 فلسطينيا من ذوي الأحكام التي لا تذكر.
باهتمام بالغ , خاصة وإنها أكثر أهمية من صفقة إسرائيل وحماس التي تمت من أيام ,
فصفقة حماس تم تصنيفها من ضمن الصراع المرير بين الاحتلال والمقاومة , أما صفقة
مصر فتأتي في إطار إعادة الاعتبار للهيبة السياسية المصرية , وهو أمر غاب عن الساحة
طويلا في ظل النظام البائد.
أهمية هذا الجاسوس تأتي من حيث وقت اعتقاله , بعد الثورة المجيدة في ميدان التحرير ,
كما انه يحمل الجنسية الأمريكية , وصنف على أنه جاسوس له مهام تخريبية وتحريضية
ضد المجلس العسكري , كما جاء في وقت التهديدات الأمريكية بقطع المعونة عن مصر .
كان المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد، قد أعلن عن إلقاء القبض على
الجاسوس الإسرائيلي في أحد الفنادق بوسط القاهرة، وأوضح المتحدث الرسمي للنيابة
العامة في بيان له ، أن النيابة العامة كانت قد تلقت معلومات من المخابرات العامة أشارت
فيها إلى أن الجاسوس المذكور تم دفعه إلى داخل البلاد وتكليفه بتنفيذ بعض المهام من
قبل الجانب الإسرائيلي، وتجنيد بعض الأشخاص لتوفيرها من خلال نشاطه في التجسس
ومحاولة جمع المعلومات والبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير.
كما أكدت معلومات المخابرات العامة أن المتهم كان أحد عناصر جيش الدفاع الإسرائيلي ,
وشارك في حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها.
عن اعتقال جواسيس ليس لهم وجود , ودون أي أدلة , ثم ما لبثت أن أعلنت الصحف
الإسرائيلية نبأ الاعتقال وصحته وذلك من خلال جريدة " معا ريف " الإسرائيلية , وفي بيان
للسفارة الإسرائيلية أعلنت فيها " أن موظفا تابعا للسفارة قام اليوم بزيارة شايم جرابل
البالغ من العمر 27 عاما، أمريكي الجنسية، مشيرا إلى أن الموظف أكد أنه فى صحة جيدة
وأن عائلته على علم بواقعة القبض عليه.
فإن موظف قنصلي يقوم بزيارة المحتجز ويعمل الموظف مع السلطات المحلية من أجل
لتأكد من معاملته بعدل وفقا للقانون المحلى، كما يقدم المعلومات حول النظام القضائي
ويسهل الاتصال بينه وعائلته وأصدقائه فى الولايات المتحدة
حيث اتهمته النيابة بالتحريض على تخريب الممتلكات العامة الخاصة بالمصالح الحكومية
المصرية، من خلال تحرضيه للثوار بإحراق أقسام الشرطة خلال تظاهرات 25 يناير التي
شهدتها البلاد.
تبادل الأسير الجاسوس الإسرائيلي إيلان جرابيل مقابل 25 سجيناً مصرياً , لدى تل أبيب من
بينهم أطفال البدو الثلاثة المعتقلون فى السجون الإسرائيلية , و بينهم مسجونان على ذمة
قضايا سياسية
الأسرى المصريين المفرج عنهم الي سيناء صباح هذا اليوم , وغادر ايلان مطار القاهرة الي
تل أبيب , وسط أنباء تفيد بأن الصفقة تتضمن تعهدا من واشنطن ببيع مقاتلات اف 16 لمصر
