كان "خالد النبوي" قد تعرض للإصابة بعمي مؤقت وفقد حاسة السمع أيضا بشكل مؤقت
بعد استنشاقه للغاز الذي أطلق في الميدان بعد الثانية عشرة ليلا، ثم بعد ذلك ذهب إلى
أقرب مستشفى وتم عمل الاسعافات له حيث تناول أكثر من عقار، وبعد ذلك عاد لحالته
الطبيعية تدريجيا، "خالد النبوي" فوجئ بأن قنابل الغاز التي يتم إطلاقها على متظاهري
الميدان منتهية الصلاحية، وتاريخ إنتاجها يعود إلى عام 1993 وأنها فقدت صلاحيتها منذ 15
عاما تقريبا، وهو ما يشير إلى أن المتعرضين لها سوف يصاب بمشكلات إضافية، وهذا الكلام
علي مسئوليته