أعرب اللواء السابق بالقوات المسلحة حمدي الشوربجي عن استيائه من الممارسات
التي ارتكبها المجلس العسكري خلال أحداث مجلس الوزراء ، مطالبا العسكري بضرورةالحفاظ
على سمعة الجيش ، وسرعة تدارك الأخطاء قبل فوات الامن.
وقال الشوربجي في رسالته للمجلس العسكري عبر صفحته الرسمية على موقع التواصلالاجتماعي "فيس بوك" : لقد نفذ رصيدك لدى معظم الشعب ، لكن الفرصة ما زالت في يدك لوأحسنت اتخاذ القرارات ، أرجوك انظر إلي الأمام ، وحافظ علي هيبة القوات المسلحة حتىلا تهان ، هذا تاريخ سيدون ويتناقل علي مدار الزمان ، أحسم الأمور وكفاك تباطؤ فقدولت الأيام.
وأضاف : "سوف يدون لك التاريخ واقعة حريق المجمع العلمي ، هي مسؤوليتك بجميعالمقاييس ، وفضيحة كبرى ، بسبب لعب كرة وإساءة تصرف ضابط برتبة صغيرة ، تفقد الدولةمليارات الجنيهات وعلوم وتراث من كتب ومقتنيات لا يمكن تعويضها ولا تقدر بمال ".
وتابع : "أعلم أن هناك تدخلات وضغوط داخلية وخارجية ، وأعلم أيضا أن المجلس العسكرييملك القدرة على السيطرة ، وان يحسم الأمور إذا أراد ، ما زالت الفرصة أمامكم ، إذاأحسنتم اختيار القرار ، أرجوكم : مصر وسمعة الجيش أمانة في أعناقكم ، حافظوا عليهاحتى يحفظكم الله ، إن ما حدث في ميدان التحرير ، وأمام مجلس الوزراء عار علي الجيش بكلالمعايير ".
وقال الشوربجى على صفحته على "الفيس بوك" تحت عنوان "رسالة إلى المجلس العسكريوضباط وجنود القوات المسلحة من لواء سابق بالقوات المسلحة "وصف ما يحدث بالتحريرانه يصدر من قلة مريضة نفسيا من الضباط والجنود تملك السلطة ولا تملك شرف المهنةأو الضمير ، تقوم بأعمال وحشيه ضد المتظاهرين ، تسيء لقيمة الجيش المصري وتمحواتاريخه وبطولاته ونضاله عبر الزمان.
مضيفا انه كان ضابطا بقوات الصاعقة ، وحارب فى 67 ، وموقعة رأس العش ، وحربالاستنزاف ، وفى حرب أكتوبر 73 ، وأسر 28 إسرائيليا (وهم ألد الأعداء) ولم يعاملهمكالمعاملة التي رآها في فض الاعتصام بالقوة في ميدان التحرير والقصر العيني! لأنهتعلم شرف العسكرية والمبادئ ، وكيف يتعامل مع الأعزل الذي لا يملك سلاح ، وأحترم حقوقالإنسان و التعاليم الدينية.
وأشار إلى إن ما حدث في ميدان التحرير ، وأمام مجلس الوزراء عار علي الجيش بكلالمعايير موجها نداء إلى زملائه الضباط والجنود في الصاعقة باحترام شعار الصاعقة(التضحية -- الفداء -- المجد) ، وعدم تلويث هذا الشعار بتصرفاتكم ، حافظوا عليشعاركم ، وأرجوكم افهموا معني هذا الشعار جيدا ، وأنه لا يعني عدم إطاعة الأوامر ،ومهمتهم الحفاظ علي المنشآت الحيوية وعلي ممتلكات الدولة وحمايتها من الداخل وعدمالخروج إلي الميدان أو النزول إلي الشوارع خارج الأهداف المراد حمايتها قائلا : "دافع عن نفسك وعن المنشأة بكل الطرق المشروعة فلن تلام ما دمت داخل الهدف ، أما إذاخرجت إلي الشارع أو الميدان ، فقد أسأت إلي نفسك وإلى القوات المسلحة ذات التاريخالمشرف علي مدار الزمان ".
ووجهة سؤاله إلى الضباط والجنود بالجيش : "كيف تتعامل مع أختك أو أخوك أو حتىإنسان أعزل بهذه الوحشية التي تؤدي إلي الموت! ، وكل قنوات العالم تنقل أفعالكالمشينة ضد شعبك ويسجلها التاريخ ضدك
